اللعب بالماء في الحديقة

شعرت ليبرتي الصغيرة بالبرد بعد اللعب بالماء في الحديقة. ساعدتها على التدفئة بحمام ساخن وغسل شعرها بعناية، لكنها همست:  همستُ لها: "هل ترغبين برؤيته؟" ترددت للحظة، ثم أومأت برأسها.

لا أستطيع أن أتذكر كيف انتهى بي الأمر بمفردي مع ليبرتي في المنزل القديم المترامي الأطراف، وهي عارية، وكلانا غارق في الماء من اللعب في الحديقة، ولكننا كنا هناك، وهذا ما حدث.

"هيا يا ليبرتي، لا تشعري بالبرد الآن."

خطت ليبرتي الصغيرة بحذر فوق الحصى بينما كنتُ أفتح لها الباب. بدت عليها علامات البرد قليلاً، وشعرها المبلل يلتصق بظهرها، إلى جانب العشب والأوراق والطين وبتلات الزهور المتساقطة من مياه الحديقة الكبيرة شديدة الانحدار بعد ساعة من انسيابها.

ركضت تحت ذراعي وأغلقت الباب خلفها، وعيناي تتابعان مؤخرتها الصغيرة العارية وهي تعبر طاولة الطعام متجهةً نحو المطبخ والحمام الكبير المجاور. كانت أعواد العشب عالقة بأردافها الناعمة الممتلئة قليلاً، وقد احمرّت من غطاء زلاقة الحديقة البلاستيكية الكبيرة. ارتجفت مؤخرتها قليلاً وهي تختفي في المطبخ. أغلقت الباب ولحقتها، وأنا أخلع حذائي المبلل في طريقي.

كان المنزل الريفي القديم مكانًا غريبًا، كما هو الحال غالبًا مع المباني التي تعود إلى تلك الحقبة وتلك الطبيعة. يفتح الباب الأمامي على غرفة طعام/معيشة ذات سقف منخفض وتصميم مفتوح، مع ركن جلوس أكثر دفئًا باتجاه الموقد الكبير القديم على اليسار. يؤدي الدرج على اليمين إلى غرف النوم؛ وأمامها المطبخ، مع منعطف يمين مباشر إلى الحمام، وهو إضافة عصرية رائعة كانت ليبرتي تتلاشى فيه.

أغلقتُ باب الحمام خلفنا. كانت ليبرتي واقفة في منتصف منطقة الاستحمام، ترتجف قليلاً، وتبدو، بصراحة، مُرهقة بعض الشيء. ربما مُرهقة، لكنها ما زالت جميلة، بشرتها الشاحبة تتناقض مع شعرها الأسود الطويل، وعيناها الكبيرتان الداكنتان تلتقطانني عندما استدرتُ نحوها.

قلتُ: "هيا بنا نُشغّل لكِ الدُش يا عزيزتي". فتحتُ الصنبور، وسرعان ما امتلأت الغرفة بالدفء والبخار. أمسكتُ ليبرتي من كتفيها الباردتين، ووجهتها برفق تحت تيار الدُش. بدأ العشب والطين يتدفقان على بلاط الأردواز الثقيل باتجاه المصرف، وبدأت ليبرتي تشعر بالدفء. تركت الماء يتناثر على وجهها، وينساب من ذقنها الصغير المستدير كشلال صغير.

تتمتع ليبرتي بإرادة قوية، تنعكس في وجهها - وجه قوي بالنسبة لفتاة مراهقة، بيضاوي الشكل، ممتلئ قليلاً ليناسب قوامها. أنفها صغير، كفم طفلة صغيرة، وفمها صغير لكنه ممتلئ، لكن عينيها هما ما يجذبك. كبيرتان، بنيتان داكنتان، تُظهران بريقاً عميقاً ساحراً...

قلتُ: "أظن أن غسل الشعر هو الحل، لكن دعيني أتخلص من هذا الشيء المبلل". خلعتُ قميصي المبلل وألقيته في الزاوية بجانب المرحاض. لم تلاحظ ليبرتي ذلك، فقد كانت منشغلة للغاية بفحص بتلات الزهور المبللة على بطنها.

أخذتُ حفنةً من الشامبو، ورفعتُ شعرها الأسود الجميل عن كتفيها، وبدأتُ بتدليكه. بدأت سروالي القصير يتبلل من رذاذ الدش. قلتُ لها وأنا أُدلك الشامبو حتى يُكوّن رغوة، وأُبعدها قليلاً عن تيار الماء: "أغمضي عينيكِ يا حبيبتي". دلّكتُ رأسها ببطء، مستمتعاً بملمس شعرها بين يديّ، وأُراقب آثار رغوة الصابون وهي تتساقط على جسدها الصغير. رأيتُ الرغوة تنساب ببطء من كتفها عبر صدرها، وتلامس حلمتها الوردية الصغيرة، وكأنها تتوقف هناك قبل أن تُعاود الانسياب، مُلتفةً ببطء على بطنها. انضمت إلى تيار آخر من الرغوة هناك، كتلة أكبر الآن تنزل على انحناءة بطنها اللطيفة، مُتجمعةً لفترة وجيزة حول نتوء سرّتها الصغيرة، قبل أن تنزل على بطنها، إلى أسفل، إلى أسفل، حتى تجمعت أخيراً، ببطء، على شفتي فرجها الوردي الصغير الناعمتين.

أمسكتُ شعرها على بُعد ذراع، وأوزّع الشامبو عليه ببطء، وعيناي تتبعان قطرات الصابون والماء على صدرها وبطنها الرائعين وصولاً إلى فرجها الصغير الجميل. بدأ الجزء الأمامي من سروالي القصير ينتفخ.

قلتُ: "حسنًا، أنزلي رأسكِ"، وأعدتها إلى تحت الماء. اندفعت رغوة بيضاء كثيفة على جسدها، مُزيلةً آخر بتلات الزهور. قلبتها برفق في الماء، وشطفت شعرها جيدًا، مُعجبًا بنعومة مؤخرتها الصغيرة الممتلئة. ازداد انتفاخ سروالي القصير.

"حسنًا يا عزيزتي، هل هذا أفضل؟" سألتها عندما أصبح شعرها نظيفًا. نظرت إليّ. "نعم، شكرًا لك يا ديف،" أجابت، وفمها الصغير وعيناها الكبيرتان تبتسمان.

سألتها وأنا أمد يدي لأتناول جل الاستحمام: "هل تشعرين بالدفء؟" أومأت برأسها، وقد لفت انتباهها انتفاخ سروالي القصير. "هذا جيد. ما زلتَ متسخًا قليلاً بالطين، لذا دعنا ننظفك جيدًا. ابدأي بالظهر."

وضعتُ جل الاستحمام على يديّ بينما أدارت ظهرها، ورفعت شعرها المبلل برفقٍ لأُفسح لها المجال. ركعتُ خلفها، وقد أصبح جزءٌ من جسدي تحت تيار الماء، ودلكتُ يديّ المبللتين بالصابون على كتفيها الصغيرين وأعلى ذراعيها. كان جلدها ناعماً كالحرير، جميلاً الملمس.

بمجرد أن لمحتُها، رفعت ذراعيها لأتمكن من تدليك خاصرتيها بالصابون، ثم ظهرها، متجهاً ببطء نحو منحنى مؤخرتها. فركتُ بحركات دائرية، وتحركت يداي برفق نحو أعلى أردافها، ثم توقفت... وانزلقت لأسفل لأُلامسها. دلّكتُ أردافها الصغيرة الناعمة والرائعة بلطف ولكن بإصرار، وتطابقت كعبا يديّ مع المنحنيات السفلية، وانزلق إبهامي على طول خط مؤخرتها.

ببطء، ودون أي تحفيز، بدأت ليبرتي تميل إلى الأمام. وضعت يديها على أعلى فخذيها، وانحنت للأمام، دافعة مؤخرتها للخلف بحركة صغيرة مثالية. دلكتها بقوة أكبر، وشعرت بدفعها للخلف. انحنت أكثر، وحركت قدميها قليلاً، قليلاً فقط، ثم قليلاً أكثر، مباعدة بينهما حتى انفرجت أردافها قليلاً.

"دعنا نتأكد من نظافتك." اضطررتُ لتكرار ذلك مرتين، بعد أن ضاعت محاولتي الأولى وسط أنفاسي اللاهثة. أمسكتُ مؤخرتها اليسرى برفق، وسحبتها قليلاً إلى أحد الجانبين بإبهامي، ثم مررتُ سبابتي اليمنى من أعلى شق مؤخرتها إلى أسفله، متتبعًا ببطء فتحة شرجها الوردية الجميلة. دلكتها مرة أخرى، فانحنت إلى الأمام، ولمست أصابع قدميها، وانفتحت مؤخرتها أمامي.

كانت فتحة شرجها رائعة، شق صغير أنيق محاط بتجاعيد وردية مثالية. أسفلها، كان منحنى فرجها الناعم مقسومًا بخط داكن واحد، الفتحة النظيفة والبسيطة لفرجها الصغير.

مررت أصابعي ببطء ولطف على شفتيها، وأنا أرتجف، أتتبع خط مؤخرتها، وأدور حول فتحة شرجها برفق، وأفرك منطقة العجان، وأداعب شفتي فرجها الصغيرتين، وأثير قليلاً الشق بينهما. لعدة دقائق، نظفت منطقة شرجها وأعضائها التناسلية من الخلف بلطف وعناية وحنان، وقضيبي الآن منتصب كوحش هائج داخل سروالي المبلل.

همستُ: "يا ليبرتي، يا عزيزتي". ارتجفت قليلاً واستقامت. التفتت إليّ، وجهها مُحاذٍ لوجهي، مُحمرّ الوجه، وعيناها واسعتان لامعتان. فتحتُ ذراعيّ واحتضنتها، جاذباً جسدها العاري الرطب إلى صدري، وقبّلتها برفق على شفتيها. بادلتني القبلة بطريقةٍ بريئةٍ تُشبه براءة الفتيات المراهقات. احتضنتُ مؤخرتها وداعبتُ شفتيها برفقٍ بشفتي، مُمتصّاً شفتها السفلى، ولعقتُ فمها بطرف لساني، مُعلّماً إياها ببطءٍ طرقاً جديدةً للتقبيل.

لفّت ساقيها حول خصري، وذراعيها حول عنقي، وتبادلنا القبلات تحت الماء الدافئ المتدفق من الدش. أنزلتها برفق على فخذي، وضغطت مؤخرتها على انتصابي القوي تحت سروالي القصير.

همست وهي تنظر إلى صدري: "أمركِ صعب". فأجبتها بلطف: "هذا لأنكِ فتاة صغيرة جميلة جدًا. الأمر صعب بسببكِ أنتِ".

همست في أذنها: "هل ترغبين برؤيته؟" ترددت للحظة، ثم أومأت برأسها.

رفعتها جانباً ونهضت على قدمي. خلعتُ سروالي القصير وملابسي الداخلية بسهولة، ووقفتُ للحظة أو اثنتين تحت تيار الدش، تاركاً ليبرتي تتأمل قضيبِي المنتصب والأحمر أمامها.

قالت وهي تميل برأسها إلى جانب واحد: "كان قضيب أبي يبدو هكذا في يوم من الأيام". انتفضتُ قليلاً. "حقاً؟" أجابت: "نعم، كان كذلك عندما كانت أمي تمصّه". ابتسمتُ.

قلت: "حسنًا، هذا يدل على مدى حب والدك لأمك. الرجال لا يسمحون إلا لسيدات مميزات جدًا بتقبيل قضيبهم ومصه."

وتقول إنها للأعلى وتبس: "ويليز، تقول إنه ويلي".

أجاب: "بعض الرجال يسمونها ويليز، لكنني أسميها ديك".

سألتني: "لماذا تُعتبر تقبيلها أمراً مميزاً؟" فأجبتها: "هكذا هي الأمور. إنها تُظهر أن الرجل يُقدّر المرأة حقاً، وأنه يثق بها لدرجة أن يُقبّلها بهذه الطريقة. كما تعلمين، لن أسمح لأي شخص بتقبيل حبيبتي."

رفعت ليبرتي رأسها، وعيناها البنيتان الكبيرتان تحدقان بي. ثبتت نظرتي عليها، ناظراً إلى هاتين العينين الجميلتين. "لكنني سأسمح لكِ بتقبيل عضوي الذكري يا ليبرتي، لأنكِ مميزة جداً."

ترددت وهي تنظر إلى قضيبِي المنتصب. عبست بأنفها الصغير اللطيف. سألت: "ما طعمه؟" أجبتها: "طعمه لذيذ، مالح قليلاً، لكنه يشبه التقبيل. جربيه - تخيلي أنه مثلجات!"

رفعت رأسها ثانيةً وابتسمت ابتسامةً خفيفةً هادئة. مدت يدها الصغيرة، وبحذر، طوّقت عضوي الذكري بها. انتفضتُ، فأطلقت شهقةً خفيفة، ثم ابتسمت بسعادة. "أجل، يفعل ذلك"، ابتسمتُ. "له حياةٌ خاصةٌ به."

ضغطت ليبرتي على قضيبِي، وشعرت بصلابته تحت الجلد الدافئ. قالت بدهشة: "إنه لين وصلب في الوقت نفسه". أجبتها: "نعم، لعقيه". ترددت للحظة، ثم نظرت إليّ مرة أخرى، وتقدمت خطوة إلى الأمام، ولعقت طرف قضيبِي لعقة خفيفة. ارتعش مرة أخرى، فابتسمت لي، ثم لعقته مرة أخرى بثقة أكبر.

"آه، ليبرتي،" تنهدتُ، متكئًا للخلف تحت الدش بينما كانت تلعقني مجددًا، ثم دفعت شفتيها الصغيرتين الجميلتين ببطء حول رأس قضيبِي. "آه، يا حبيبي. هذا جميل. آه، يا عزيزي. يمكنك لعقه ومصه هكذا. لكن انتبه لأسنانك! ممنوع العض! لكن لعقني ومصني هكذا. مممم. مصه. آه، جميل. اضغط عليّ بيدك هناك - لا بأس، يمكنك الضغط بقوة. آه. اضغط ومصني. آه، يا حبيبي..."

وقفتُ، وركبتاي ترتجفان قليلاً، وماء الدش الدافئ يتساقط على كتفي، بينما وقفت ليبرتي الصغيرة الجميلة العارية أمامي تمتص قضيبِي. استمعت إلى كلماتي القليلة، وأخذت رأس قضيبِي في فمها وامتصته وهي تضغط لسانها حوله. تألقت عيناها الداكنتان العميقتان وهي تحدق في عيني، وبصراحة لم أرَ قط منظرًا أروع من عيني ليبرتي البنيتين الكبيرتين وهما تحدقان بي بينما تمتص شفتاها الصغيرتان الجميلتان قضيبِي...

فقدتُ الإحساس بالوقت، واقفًا تحت الدش بينما كانت فتاة مراهقة جميلة تمارس الجنس الفموي معي. كان قضيبِي منتصبًا بشدة، وقلفته مشدودة للخلف، ورأسه أحمر فاقع عندما خرج من بين شفتيها. أمسكتُ قاعدته لها، وأريتها بلطف كيف تُحرك فمها ذهابًا وإيابًا وكيف تمص بقوة ورأسه ممتلئ في فمها. كنتُ ألهث وأتأوه، وأردد اسمها مرارًا وتكرارًا - "آه، ليبرتي، يا حبيبتي، امصيه، آه ليبرتي، يا صغيرتي، يا حبيبتي، آه، يا حبيبتي، يا عزيزتي، امصي قضيبِي، آه، آه، خذيه للداخل، امصيني، آه، ليبرتي، أنتِ ملاك صغير..."

أخبرتني النبضات في خصيتي أن الوقت قد حان للتوقف مؤقتًا. مددت يدي لأداعب شعرها، وأبعدت قضيبِي برفق عن فمها. تدلى خيط من اللعاب بين شفتها السفلى ورأس قضيبِي بينما ابتسمت لي، ربما بترددٍ طفيف. طمأنتها قائلًا: "ليبرتي، حبيبتي، كان ذلك مميزًا للغاية. أنتِ رائعة حقًا."

أغلقتُ الدُشّ ولففتُ ليبرتي بأكبر وأكثر منشفة ناعمة وجدتها. حملتُها خارج الحمام، وتبادلنا القُبلات وأنا آخذها إلى غرفة المعيشة، ثم إلى الأريكة الكبيرة العريضة والوثيرة القديمة المقابلة للمدفأة. وضعتُها نصف استلقاء ونصف جلوس، ودون أن أنبس ببنت شفة، فككتُ المنشفة من حولها، وركعتُ على السجادة، ورفعتُ قدميها إلى مقعد الأريكة.

باعدتُ ركبتيها برفق. انفتح فرجها الشاحب النظيف الرطب قليلاً، وانفرجت شفتاها الناعمتان الممتلئتان قليلاً لتكشفا لي عن اللون الوردي الداكن خلفهما. نظرتُ في عينيها، مبتسماً بحب وطمأنينة، ثم انحنيتُ وقبّلتها عند أعلى فرجها.

انطلقت منها شهقة خفيفة وارتجفت ركبتاها، لكنها أبقتهما متباعدتين بينما بدأتُ بتقبيل شفتي فرجها من الجانبين، ثم عدتُ إلى الأعلى، أُدير القبلات حول مركزها الوردي. تنفستُ بعمق، مستمتعًا برائحتها الرقيقة - رائحة جل الاستحمام في الغالب، مع لمحة لذيذة من شيء أعمق.

لعقتُ، مداعباً بلساني بين شفتيها الخاليتين من الشعر، ملامساً الطيات الوردية الناعمة داخل الفتحة. تلوّت وتنهدت.

همست قائلة: "ممم، هذا... لطيف يا ديف"، وهي تخفض مؤخرتها قليلاً وترفع وركيها قليلاً. لعقتها برفق.

سألتها وأنا أقبلها برفق: "ماذا تسمي هذا الجزء منك؟"

أجابت قائلة: "هممم، نقول 'الجزء السفلي الأمامي'، لكنني أعتقد أن هذا سخيف بعض الشيء."

"بالتأكيد،" وافقتُ. "من قلة الاحترام ألا تُطلق أسماءً لائقة على شيء جميل كهذا. هذه الأجزاء الناعمة الجميلة" - قبلتُ شفتيها مرة أخرى - "هي فرجكِ. لطالما اعتقدتُ أنه اسم قبيح بعض الشيء، لذلك أسميها فرجكِ. هذا" - داعبتُها بلساني - "هو مهبلكِ."

همست قائلة: "مهبل...". توقفتُ للحظة.

"أتعلمين يا ليبرتي، نحن نتصرف بشكل سيء للغاية هنا، وقح للغاية - هل نستخدم بعض الأسماء الوقحة والسيئة حقًا؟"

ارتسمت ابتسامة ماكرة على وجهها. وأومأت برأسها.

ابتسمتُ لها. "حسنًا، لقد كنتِ تمصين قضيبِي، والآن أنا ألعق فرجكِ ومهبلكِ. مهبلكِ هو المكان الذي سيضع فيه الرجل قضيبه عندما تريدين ممارسة الجنس. لو أدخلتُ قضيبِي في مهبلكِ، لكنتُ سأمارس الجنس معكِ، وكنتِ ستمارسين الجنس معي أيضًا!"

انتصب قضيبِي بقوةٍ أكبر من أي وقت مضى وأنا ألعق فرج ليبرتي وأتحدث معها بكلامٍ بذيء.

تنهدت ليبرتي واستلقت على المنشفة. وهمست: "ممم، الحس فرجي". فعلت ذلك بسعادة.

لعقتُ وقبّلتُ وداعبتُ فرجها الصغير برفقٍ لفترةٍ طويلة، وبدأتُ أتذوّق طعمها الفريد تحت جل الاستحمام والشامبو. ضغطتُ لساني على قمة فرجها حيث كان بظرها الصغير غير المتطوّر، وحرّكتُ طرف لساني على فتحة بولها مما جعلها تتلوّى وتتنهّد. سألتها كيف كان شعورها.

أجابت وهي تباعد بين ساقيها قدر استطاعتها: "شعور بالوخز. شعور لطيف ومُريح". أغمضت عينيها لبرهة، وهي تتنفس بصعوبة، ثم سألت:

"ديف، هل ستجامعني؟ هل ستضع قضيبك في مهبلي حتى نتمكن من ممارسة الجنس؟"

أوه، أوه، أوه!

قبلتُ فرجها المفتوح، ولاحظتُ ضيقه، ورأيتُ غشاء بكارتها في أعماقه. تنهدتُ.

"يا ليبرتي، يا عزيزتي، أودّ أن أجامعكِ، لكن من الأفضل ألا نفعل. المرة الأولى قد تكون مؤلمة حقًا، ولا أريد أن أؤذيكِ." فكرتُ للحظة. "لكن يمكننا التظاهر، أن نمارس الجماع بشكلٍ تمثيلي. هل نجرب؟"

أجابت وهي تجلس قليلاً: "أوه، نعم". رفعت رأسي ووقفت. "حسنًا، أعرف ما نحتاجه. لنذهب إلى غرفة النوم."

نهضت بسرعة وصعدت إلى ذراعي مرة أخرى، وحملتها نحو الدرج وصعدت إلى غرفة النوم الرئيسية، وتوقفت في الحمام لأخذ زجاجة زيت الأطفال التي رأيتها هناك من قبل.

كانت غرفة النوم مبنية في السقف المائل، بسقف قديم غير مستوٍ مليء بالمنحدرات والأسطح غير المنتظمة. كان السرير كبيرًا جدًا، سحبت اللحاف ووضعت أميرتي الصغيرة على الملاءة البيضاء الناصعة. صعدت على السرير وجثوت بجانبها.

"حسنًا، لنلعب لعبة 'لنتظاهر'،" ابتسمت. "لكن أولًا، امصي قضيبِي مرة أخرى. اركعي على يديكِ وركبتيكِ حتى أتمكن من رؤيتكِ في المرآة الكبيرة، ثم امصي قضيبِي."

إن كانت ليبرتي قد صُدمت بتعليماتي، فلم تُظهر ذلك. نظرت جانبًا إلى أبواب خزانة الملابس الكبيرة التي عكست حركاتنا على غطاء السرير الأبيض الناصع. التقت عيناها في المرآة، فضحكت وهي تتلوى لتجثو على ركبتيها ويديها، مؤخرتها الصغيرة المرفوعة في الهواء، ورأسها منخفض على فخذي حيث أخذت قضيبِي في فمها مرة أخرى وبدأت تمصّه.

                         سكس xnxx

xxx-سكس اجنبي-سكس عربي-سكس مترجم-سكس مصري-سكس نيك-sex xnxx

صور سكس-سكس محارم - سكس بنات - افلام نيك-سكس امهات-سكس ياباني-سكس هندي-سكس بزاز كبيره

ممم. لقد أتقنت هذا الأمر بسرعة كبيرة. حولت نظري من وجهها الصغير الجاد وفمها الصغير المثير الذي يحيط برأس قضيبِي، إلى ظهرها القصير الأملس ومؤخرتها الممتلئة الرائعة في نهايته، إلى المشهد المنعكس في المرآة - أنا راكع، وفتاة صغيرة جميلة راكعة أمامي وقضيبِي في فمها. تسللت أشعة الشمس من نوافذ فيلوكس، فملأت الغرفة بالضوء وأبرزت مؤخرة ليبرتي وأسفل ظهرها. لو كانت لدي كاميرا، فكرت، لكانت لدي أفضل مجموعة صور إباحية للأطفال على الإطلاق.

"حسنًا يا عزيزتي، أنتِ لطيفة جدًا!" رفعتُ ذقن ليبرتي بعيدًا عن عضوي؛ لقد وصلت إلى النشوة على مضض، كما ظننت. "والآن، لنجرب هذا." رفعتُ زجاجة زيت الأطفال وفتحتُ الغطاء. "مدّي يديكِ هكذا،" أريتها. ضمّت يديها وقمتُ بتقطير زيت الأطفال فيهما.

"الآن افركي هذا على قضيبِي. هكذا، ضعي القليل منه. هنا، المزيد. حسناً، افركيه لأعلى ولأسفل حتى يصبح زلقاً. ممم، جيد. حسناً، أمسكي يدكِ هكذا" - شكلتُ حلقةً بأصابعي وإبهامي، قبضةً مرتخية. قلدتني ليبرتي، وهي تنظر إلى المرآة للحظة. "حسناً، جيد، الآن اضغطي هذا لأسفل على قضيبِي. حاولي إبقاء إصبعيكِ وإبهامكِ معاً! لا بأس، لن تؤذيني - كلنا زلقون!"

أغمضت عينيّ بينما ضغطت ليبرتي بقبضتها الصغيرة المشدودة على رأس قضيبِي، ضاغطةً عليه بقوةٍ لمقاومة ضغط الدم بداخله. أرشدتها للتوقف عندما غطّت رأسه فقط، ثم أريتها كيف تُحرّك قبضتها لتُداعبني من رأس قضيبِي فقط، تُداعب الحافة الحساسة، مُبقيةً إياها مضغوطةً بإحكام حتى وصلتُ إلى ذروة الإثارة.

"آه، اللعنة على الحرية! استمني لي! آه، اللعنة! يا إلهي! آه! آه! اللعنة! آه!!"

لم يسبق أن كان قضيبِي بهذه الصلابة والغضب والتحفيز العميق.

"آه!" مددت يدي وجذبت ليبرتي نحوي. رفعتها على حجري مواجهةً لي، ورتبت ساقيها على جانبي وركيها، وفتحت ساقي قليلاً بما يكفي لأمسك قاعدة قضيبِي، ثم دفعت قضيبِي على فرجها. حركت قضيبِي الزلق حول فخذيها، ضاغطاً على شفتي فرجها، وضغطت برفق على فتحة مهبلها، ثم انزلقت تحته لأفرك به منطقة العجان.

جعلتها تسكب زيت الأطفال على أعضائنا التناسلية، ثم مارست العادة السرية على فرجها الصغير العاري، مستخدمًا إياه لفرك بظرها وشفرتيها، ومداعبة طيات فرجها الوردية الخارجية. كنت أتوق بشدة لاختراقها، لممارسة الجنس مع فرجها الصغير الضيق الرائع كما ينبغي، لكن ليس اليوم.

تلوت ليبرتي وتلوت في حضني، يدها على كتفي والأخرى مثبتة على ركبتي بينما كنت أتظاهر بممارسة الجنس معها بقضيبي الزلق.

كنا غارقين بالزيت لدرجة أنها بدأت تنزلق. تركتها تنزلق، ثم أمسكت بخصرها الصغير وأدرتها، وسحبتها نحوي على أربع. ضغطت بقضيبي على فرجها بوضعية الكلب، وفركته لأعلى ولأسفل، ثم لأعلى ولأسفل، محتكاً بفرجها الصغير الناعم، ثم لأعلى ولأسفل لأضغط على فتحة شرجها.

"ممم. هذا تمثيلنا للجنس يا ليبرتي. أنا أمثل ممارسة الجنس معك من الخلف. تخيلي فقط أن قضيبِي الكبير والصلب داخلك، يدفع داخلك، يمارس الجنس مع فرجك الضيق الصغير من الخلف يا ليبرتي، مما يجعلك تصرخين!"

تأوهت وهي تدفع مؤخرتها الزلقة نحوي. تحسست فتحة شرجها بإصبعي، ضاغطًا طرفه الزلق على شقها الوردي المتجعد. تأوهت. ضغطت عليه قليلًا، دافعًا طرف إصبعي داخل فتحة شرجها الزلقة. همست لها برفق، محركًا إصبعي ببطء ولطف، دافعًا برفق ولكن بإصرار، واختفى إصبعي شيئًا فشيئًا داخل مؤخرتها.

همستُ قائلًا: "أنا داخلكِ يا عزيزتي. إصبعي يُداعب مؤخرتكِ. يمكنكِ مُداعبة المؤخرة كما تُداعبين فرجًا صغيرًا. هل هذا مُمتع؟"

كان ردها الوحيد أنين مكتوم وهي تدفع وجهها في غطاء السرير ومؤخرتها على إصبعي.

لعدة دقائق، فركت قضيبِي على فرجها الصغير الساخن، وحركت إصبعي على مؤخرتها الصغيرة الزلقة. كانت فتحة شرجها تسترخي، ولم تقاومني بالقدر الذي توقعته. تساءلت...

همستُ بصوتٍ أجشّ: "ليبرتي، حبيبتي"، وأفلتتُ إصبعي من أسفلها. تأوهت. "ليبرتي، سأحاول أن أجامعكِ من الخلف. هل هذا مناسب؟ هل ترغبين أن أجرب؟"

"أجل،" تمتمت، ووجهها المتورد يحدق في وجهي في المرآة، وشعرها المبلل يحجب نصفه. "أجل، ضعه في مؤخرتي. مارس الجنس معي في مؤخرتي."

بحرص شديد، وضعتُ رأس قضيبِي على فتحة شرجها. أمسكتُ مؤخرتها برفق، ووضعتُ إبهامي على فتحة شرجها، وضغطتُ ضغطًا خفيفًا جدًا. دفعتُ. انضغط رأس قضيبِي على فتحة شرجها. دفعتُ مرة أخرى. انقبضت فتحة شرجها - للداخل والخارج - كما لو كانت تحاول التبرز. همستُ لها، برفق، برفق، وواصلتُ الدفع، وحافظتُ على الضغط الجانبي بإبهامي...

انقبضت فتحة شرجها مرة أخرى. هذه المرة لم تنغلق مجدداً. انزلق قضيبِي إلى الأمام، واختفى طرفه.

شهقت. انغلقت فتحتها. همستُ، وداعبتُ مؤخرتها. حاولتُ برفقٍ مرةً أخرى. فتحتْ ثم أغلقتْ، دافعةً إياي للخارج. مرةً أخرى. ادفع. افتح. ادفع. انزلق. انزلق. ادفع.

انزلق رأس قضيبِي ببطء شديد إلى فتحة شرج ليبرتي.

ببطء شديد، واصلت الدفع حتى شعرت برأس قضيبِي يخرج من فتحة شرجها ويدخل مستقيمها. انقبضت عضلاتها العاصرة حولي، لكن رأس قضيبِي كان قد تجاوز الضغط الخلفي، فبقيتُ هناك. تأوهتُ بصوت عالٍ.

"يا حبيبتي ليبرتي، لقد فعلتها! لقد أدخلتِ قضيبِي في مؤخرتكِ! نحن نمارس الجنس! أنا أمارس الجنس معكِ في مؤخرتكِ!"

كانت ليبرتي تلهث وتبتسم للمرآة. كنت ألهث وأبتسم لها، وحركت وركيّ برفق، وأدخلت قضيبِي في شرجها. رفعت رأسها عن السرير، وأعجبنا كلانا بأنفسنا - الرجل يمارس الجنس مع الفتاة الصغيرة من الخلف، وقضيبه المنتصب نصف ظاهر خلفها.

يا له من شعور مذهل. كان الأمر أشبه بقبضتها الرطبة مرة أخرى، لحم مستقيمها الممتلئ وقوة انقباض فتحة شرجها تحفز قضيبتي بشكل لم يسبق له مثيل.

ممارسة الجنس مع ليبرتي من الخلف كانت أفضل شيء فعلته على الإطلاق.

وهكذا أمضينا ساعاتٍ طويلة على السرير في تلك الغرفة المزدحمة، والشمس تُداعب أجسادنا ببطء بينما كنا نتبادل القبلات والمداعبات. مارستُ معها الجنس الشرجي مرةً أخرى، حتى جلست فوقي وأنا مستلقٍ على ظهري، ثمّ استمنتني حتى وصلتُ إلى ذروة النشوة، وقضيبي يلامس فرجها، والمني يتدفق على عانتها الصغيرة الملساء. ارتجفت عدة مرات، وشعرت بنشوةٍ عارمة كفتاةٍ مراهقة، ثمّ غططنا في نومٍ عميق ونحن نلتفّ معًا.

مارست الجنس مع تلك الفتاة الجميلة مرات أخرى، وفي أماكن أخرى، لكن تلك كانت المرة الأولى. كانت تلك أول مرة أمارس فيها الجنس بحرية!

ujunu drdct's Ownd

0コメント

  • 1000 / 1000